اسأل الآن في الموقع ليتم الرد عليك من خبراء الإجابات في موقع عروف  
0 تصويتات
في تصنيف المصدر السعودي بواسطة
دلاليا لنص من وحي المقاومة

2 إجابة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

نرحب بجميع زورانا وطلابنا في مختلف الدول العربية الكرام في قراءة هذا السؤال ومعرفة جوابه الصحيح حيث نساعد جميع الطلاب في العالم العربي في نقل الإجابات الصحيحة في موقع عروف في جميع المواد الدراسية والمعلومات العامة، فقط تابع بوكس الإجابة بالأسفل لمعرفة الأجوبة الصحيحة.

توثيق النص :

التعريف بصاحب النص :

محمد وديع الاسفي ولد بآسفي سنة 1923 تابع دراساته الأولى في إطار التعليم الحر المرتبط بالحركة الوطنية على يد الشيخ محمد الكانوني بآسفي ثم بمراكش على يد محمد المختار السوسي. التحق بجامعة القرويين, حيث حصل على الشهادة الثانوية سنة 1943. وإثر حوادث فاس التي جرت غداة تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال, ألقي عليه القبض وحكم عليه بسنتين سجنا, ثم منع من متابعة الدراسة، وبعد ذلك التحق بمدرسة النهضة الإسلامية بمكناس كأستاذ بها. اعتقل محمد الوديع سنة 1951 إثر مظاهرة نظمت عقب اغتيال النقابي فرحات حشاد ثم سنة 1953 إثر أحداث غشت، كما كان ضيفا على مركز درب مولاي الشريف سنة 1963 وعلى السجن المركزي بالقنيطرة سنة 1973.

بدأ محمد الوديع النشر سنة 1942 عن طريق مجلة «الثقافة المغربية» التي كانت تصدر بالرباط أوائل الأربعينات تحت مسؤولية محمد غازي وذلك بظهور مقاله: «شاعر العاطفة: أبو القاسم الشابي». كما نشر مجموعة من القصائد والمقالات بمجلة الأديب، وبالصحف الوطنية: العلم، التحرير، المحرر، البلاغ، المغرب، الاتحاد الاشتراكي، بالإضافة إلى ذلك، كان محمد الوديع مديرا لجريدة «فلسطين» التي صدر عددها الأول يوم 11/10/1968 وعددها الأخير (134) يوم 14/5/1971.

أصدر محمد الوديع الأعمال التالية:

- الجرح العنيد: ديوان شعر، البيضاء ، دار النشر المغربية، 1979, 321 ص.

- من معالم الطريق، عبد العزيز الماسي، البيضاء ، دار النشر المغربية، 1982, 179 ص.

- منطقة آيت باعمران: ملحمة البطولة، البيضاء ، دار النشر المغربية، 1982, 156 ص.

- ديوان الأرض: شعر، البيضاء ، دار النشر المغربية، 1983, 139 ص.

- السلفي المناضل الشيخ محمد العربي العلوي، البيضاء، دار النشر المغربية، 1986, 222ص.

- عمر بنجلون الإنسان المتفتح كما عرفته، البيضاء ، دار النشر المغربية، 1992, 90 ص.

مصدر النص :

النص مجتزأ من كتاب الشعر الوطني المغربي في عهد الحماية للكاتب المغربي ابراهيم السولامي نشر بتاريخ 12-1-1956، الدار البيضاء، دار الثقافة، ص294

 ملاحظة النص:

النص مجتزأ من كتاب الشعر الوطني المغربي في عهد الحماية للكاتب المغربي ابراهيم السولامي نشر بتاريخ 12-1-1956 ص 294

بواسطة
الصورة المصاحبة للنص :

خلفية حمراء تتوسطها نجمة خماسية خضراء، هكذا هو العلم الرسمي للمملكة المغربية، تم اعتماده منذ 17 نونبر 1915، أي بعد بداية عهد الحماية الفرنسية بثلاث سنوات، وذلك عندما أصدر السلطان مولاي يوسف ظهيرا ملكيا بتمييز الراية المغربية.


يحيل اللون الأحمر إلى الدماء كناية عن المقاومة والاستعداد لبذل النفس لحماية الراية كما يرمز إلى شهداء الوطن، أما النجمة الخماسية الخضراء فهي تشير من حيث اللون إلى النماء والأرض الخصبة والأمل، وتحيل إلى خاتم النبي سليمان عليه السلام شكلا، ويقال أيضا أنها ترمز إلى الأركان الخمسة للإسلام.

ظروف النص :

من المعروف ان المغرب خضع للحماية ثم الاستعمارالفرنسي الذي قاومه الوطنيون المغاربة بكل قوة وحماسة وغيرة على الوطن و على رموز سيادته وهب الشعب كله وانتفض خاصة عندما امتدت يد الاستعمار الغاشم ونفت الملك الراحل محمد الخامس بعيدا عن الوطن  ولم يهدأ إلا بعد عودة المغفور له الى أحضان الوطن معززا مكرما وبعدما أبدى الوطنيون الأحرار مقاومة شرسة واسترخصوا أرواحهم في سبيل الوطن .. من هذه الصفحات المجيدة من تاريخ مغربنا الحبيب استلهم الشاعر محمد الوديع الاسفي قصيدته الرائعة يتغنى فيها بالوطن وبالشعب المغربي  معتزا بوطنيته ..



العنوان :

من وحي المقاومة المغربية عنوان مكون من  جار ومجرور  (من وحي) مضاف الى ( المقاومة) والنعت ( المغربية ) فهو عنوان مركب تركيبا اضافيا من نوع الاضافة التي تفيد نسبة المقاومة الى الشعب المغربي اي ان الشاعر استوحى معاني قصيدته الشعرية من هذه المقاومة  . والمقاومة مشتقة لغويا من فعل قاوم ومعناه عارض وناهض قاوم المناضل اي ناضل في سبيل استقلال وطنه.

مجال النص :

ينتمي النص إلى المجال الوطني

نوعية النص :

النص عبارة عن قصيدة شعرية عمودية البناء  من اثني عشر بيتا مختوما بروي واحد وهو الدال بعده الف ، من نوع شعر المقاومة والحماسة له بعد وطني.
0 تصويتات
بواسطة

المعجم :

وقودا : الوقود ما توقد به النار وتشتعل

مرتع : اسم مكان من رتع – مرعى

منكود : من النكد وهو النحس والشؤم

تيها : التيه من معانيه الضلال والتكبر والمقصود به في النص الافتخار والاعتزاز

نخوة : حماسة ومروءة وعظمة

تداعى : تهاوى –سقط – تحطم – تهدم

اشيد : بني واسس واقيم من بناء وغيره

حصن : سد موضع منيع قوي

وثبة : اسم المرة من فعل وثب اي قفز والمقصود هنا انتفاضة وقومة

أقبرت : دفنت والمقصود قضت عليه

أبادت : أهلكت وقضت عليه ومحته من الوجود

أخرست : أسكتت كتمت

صاغرا : ذليلا محطم النفس وضعيفا

أبيا : من الاباء وهو رفض الظلم – العزة .

الفكرة العامة :

اعتزاز الشاعر بشعبه والتنويه بمقاومته ونضاله واستماتته في سبيل حريته واستقلاله وعزته وكرامته.

تقسيم النص الى وحدات :

الوحدة الاولى : الابيات  1 – 2 * اشادة الشاعر بالشعب المغربي الذي لا يرضى بالذل ويتطلع الى الحرية والكرامة

الوحدة الثانية : الابيات  3 – 4 * يطلب الشاعر من شعبه ان يرفع راسه عليا اعتزازا بالوطن ويتمنى له حياة النضال والكرامة

الوحدة الثالثة  الابيات   5 – 10  * يتغنى الشاعر ويفتخر بصفات شعبه التي تدل على الاتحاد والنضال والانتفاضة في وجه الاستعمار الغاشم والاستماتة في سبيل استرجاع الحرية.

الوحدةالرابعة  : الايبات 11 – 12  *مصير الظلم هو الركوع والهزيمة أمام حق الشعب في وطن حر كريم.

اسلوب النص :

اعتمد الشاعر على التكرار تكرار كلمة الشعب ووحدة  و عنيدا..

التوكيد : ان للشعب – ان للظلم...

النداء : يابني الشعب

التعجب بالنداء : يالها من نذير

الصور الشعرية : تصويرروح الشعب المغربي مثل الوقود الذي يشعل النار

الذل مكان مشؤوم – وحدة الشعب تحطم الموانع ووتتخطى الحدود لقوتها  - يقظة الش&#

بواسطة
اسلوب النص :

اعتمد الشاعر على التكرار تكرار كلمة الشعب ووحدة  و عنيدا..

التوكيد : ان للشعب – ان للظلم...

النداء : يابني الشعب

التعجب بالنداء : يالها من نذير

الصور الشعرية : تصويرروح الشعب المغربي مثل الوقود الذي يشعل النار

الذل مكان مشؤوم – وحدة الشعب تحطم الموانع ووتتخطى الحدود لقوتها  - يقظة الشعب محت كل اثر للذل – غضب الشعب تجاوز الجحيم  لقوته – صرخة الشعب التي تطالب بالحرية لم تترك مجالا لاي صوت اخر يعلو عليها- تصوير الظلم وكانه عبد ذليل صاغر يركع امام الحق الذي ينتصر في النهاية...

التركيب :

استوحى الشاعر معاني قصيدته من المقاومة الشرسة التي عرف بها الشعب المغربي وانتفاضته  في وجه الاستعمار الفرنسي  فهو يعتز بهذا الشعب الذي لم يدخر جهدا في النضال والكفاح من اجل الحرية والاستقلال والعيش تحت ظلال الكرامة والعزة والاباء ولذلك تكررت كلمة الشعب 8 مرات للدلالة على افتخار الشاعر به وبالانتماء اليه والافتخار برجاله الذين تجري في عروقهم دماء الوطنية الصادقة وحب الوطن  ويتمتعون بصفات المروءة والشجاعة والعزة والاباء والتضحية بالغالي والنفيس في سبيل الحرية والكرامة مؤكدا على ان الظلم مصيره الانهزام امام الحق، حق الشعب في حياة كريمة والعيش في وطن يتنفس  افراده الحرية والكرامة والشهامة...
...