0 تصويتات
في تصنيف حلول الألعاب بواسطة

تحضير نص هدية لامي للسنة الاولى اعدادي أهلاً بكم جميعاً طلاب وزوارنا الكرام حيث نساعد جميع الطلاب في العالم العربي في نقل الإجابات الصحيحة في موقع عروف في جميع المواد الدراسية والمعلومات العامة، فقط تابع بوكس الإجابة بالأسفل لمعرفة الجواب الصحيح.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة

*أكتشف النص:

- ماالمجال الذي يندرج فيه النص ؟

- يندرج النص في إطار القيم الانسانية .

- ما علاقة العنوان بالنص ؟

- النص يتحدث عن الهدية التي أحبت البنت أن تهديها لأمها تعبيرا عن حبها لها .

- اقترح عنوانا آخر للنص ؟

- من العناوين المناسبة للنص نقترح ما يلي :

* الأم * أمي الحنونة *إكرام الأم *عربون المحبة * فرحة الأم بالهدية ...

- ماذا تلاحظ في المشهد المرافق ؟

- مشهد البنت وهي تقدم لأمها ثوبا جديدا هدية لها .

* أتعرف الكاتب :

- صاحب النص هو محمود تيمور ولد سنة 1894 بالقاهرة ، تأثر بوالده العالم وأخيه الذي كان أديبا وقصاصا متميزا،كتب العديد من القصص القصيرة والروايات الطويلة والرحلات الممتعة،واهتم بالقضايا الاجتماعية والإنسانية .

الشرح اللغوي:

 ملففا : اسم مفعول من لفف الشيء أي جمعه وضمه ،لففت البنت الهدية في ورق جميل .

إشراق : من أشرق ،أي لمع والمقصود هنا في بهجة وفرح.

إلحاح : من فعل ألح ،أي أصروأكد على الشيء.

انهالت : انهال ،انصب ،تهاطل ،تساقط والمقصود هنا أخذت تقبلها بحرارة وقوة وأكثرت من تقبيلها .

الجنونية : من الجنون ، وهو فقدان العقل وذهابه ، والمقصود بالغت في تقبيل أمها حد الجنون.

أذعنت الأم : خضعت وانقادت واستسلمت. أذعن الحصان لراكبه.

اخلعي : خلع الثوب ، تجرد منه وازاحه عن جسمه عكس لبسه وارتداه .

بهتت الأم: تملكتها الدهشة والاستغراب.

عودا على بدء : من جديد ، مرة أخرى.

بديع التفصيل : جميل وحسن .

تارة : مرة .

تحدق طويلا : تنظر طويلا ، تمعن النظر ، تتأمل .

تفطن إلى السر: تتنبه إليه ، وتحاول اكتشاف السر .

خنقتها عبرة مكتومة : العبرة هي الدمعة التي حاولت الام حبسها ومنعها من النزول على خدها من شدة التأثر .

بددتها : أزالتها . بدد يأتي بمعنى آخر نقول بدد الغني امواله أي فرقها .

متانة : قوة وصلابة.

<p style='margin: 0px;
بواسطة
بائعة لبقة : شخص لبق ، ظريف لطيف حسن المعاملة

انتقاه : انتقى ،اختار واصطفى.

* أسئلةالفهم :

- يدور الحديث بين شخصين من هما ؟

- يدور الحديث بين الأم وابنتها خديجة .

ماذا اشترطت خديجة على أمها في البداية؟



- اشترطت عليها أن تخلع ملابسها.

- كيف أقنعت الفتاة أمها بقبول شرطها؟
- استطاعت الفتاة أن تقنع أمها بالإذعان لشرطها بفضل إلحاحها والمبالغة في تقبيلها

لماذا بهتت الأم وكادت ترفض طلب ابنتها ؟

- لأنها استغربت من طلب ابنتها الملح .

ماذا أحضرت البنت لأمها ؟

-أحضرت لها ثوبا جديدا جميلا باهض الثمن.

- متى فطنت الأم للسر؟

- بعد رؤيتها للثوب الجميل وادراكها أنه هدية لها.

 * أفكر:

-أحست الأم بمشاعر متباينة خلال أحداث الحكاية،فما هي هذه الاحساسات؟

- الاحساس بالدهشة والحيرة والاستغراب والفرح والسعادة والعطف والحنو والاعجاب ...

- كيف بددت الفتاة مشاعر أمها العارمة المكتومة ؟



- استطاعت الفتاة أن تبدد مشاعر أمها الجياشة بحديثها اللبق عن جودة الثوب وإتقان صنعه.

- لماذا خنقت الأم عبرة مكتومة؟

- من شدة التأثر ووقع الهدية في نفسها التي تدل على مدى حب ابنتها لها.



- نلمس في النص عاطفتين إنسانيتين ،ما هما؟وما أثرهما على حياة الإنسان؟

- البنت تمثل عاطفة الحب ومعاني الاهتمام بوالدتها ، والام تمثل عاطفة الحنان ، وهاتان العاطفتان تقويان أواصر القرابة وتقرب بين الافراد وتنشر بينهم المودة والمحبة.

   *ملاحظة النص واستكشافه :



-العنوان : هدية لأمي ،مركب من خبر مبتدأه محذوف تقديره هذه هدية ..والهدية ما يقدمه الانسان لأخيه من مال او لباس او اي شيء يعبر به عن شكره أو صداقته وحبه ، والام غنية عن التعريف،فهي فرد من أفراد الأسرة تجسد معاني العطف والحنان والرعاية ، وقد حثنا الله ورسوله عليه السلام بالبر بها وحسن معاملتها ، مما يؤشر على أن النص ينتمي الى مجال القيم الانسانية.

- الكاتب: محمود تيمور سبق التعريف به.

- مصدر النص : النص مأخوذ من كتاب ، (قال الراوي)بتصرف .

-نوعية النص : كل مؤشرات النص تدل على أنه قصة قصيرة ذات بعد إنساني واجتماعي كذلك ، والقصة جنس أدبي يمتاز بخصائص فنية معروفة ،يعتبر محمود تيمور من روادها في العالم العربي. ( اذا أردت أن تعرف  أكثرعن القصة القصيرة انقر هنا)

*تحليل النص:

- الحدث العام : تفاجيء خديجة البنت الودودة أمها بهديتها تعبيرا عن امتنانها وحبها لها مماجعلها تشعر بعواطف الحنو والدهشة في نفس الوقت.

- الأحداث الفرعية :

* تلح خديجة على والدتها بالاستجابة الى طلبها وهو خلع ملابسها ،قبل معرفة ما تحمله في يديها.

*تبالغ خديجة في تقبيل والدتها للاستجابة لطلبها ،وتقنعها بخلع ثوبها وترتدي عوضه الثوب الجديد والبديع

* تتأثر الأم عند رؤية الثوب الفاخرالذي جعلها تشعر بالدهشة والحنان تجاه ابنتها في نفس الوقت .

*جمال الثوب واتقان صنعه لم يمنع الام من التساؤل عن مصدره وهي تنظر بدهشة وإعجاب الى نفسها في المرآة.



* تركيب النص:


خديجة فتاة مهذبة لبقة،تحب أمها لدرجة الجنون . أرادت أن تعبر عن حبها وامتنانها لوالدتها،فأتت بثوب جديد وجميل ملفوف هدية لامها . ولم تقدمه لها مباشرة، بل اعتمدت على عنصر المفاجأة والتشويق من خلال إلحاحها وإصرارها على تلبية طلبها والإذعان  لرغبتها ،حيث اشترطت عليها أن تخلع ثوبها قبل معرفة السبب. استسلمت الأم لرغبة ابنتها بعد ما جعلتها تحس بمشاعر الدهشة والحيرة الممزوجة بعواطف الحنان والعطف ،ثم الاعجاب بالثوب بعد رؤيته وارتدائه ،والسؤال عن مصدره .



*العناصر الفنية للنص:


تتوفر هذه القصة القصيرة على العقدة المتمثلة في وضع الأم في موقف الدهشة والحيرة بسبب إصرار ابنتها على الرضوخ لطلبها وهو خلع ثيابها . الحل يتمثل في اذعان الأم لرغبة ابنتها وهو خلع ملابسها لارتداء الثوب الفاخر البديع الصنع الباهض الثمن مع العلم أن الاسرةفقيرة كما نستنتج ذلك من النص.


الزمان : الماضي ،بعد العصر.

المكان : البيت
الشخصيات : الام حنونة ،طيبة،مندهشة لطلب ابنتها.
البنت : فتاة ودودة ،عنيدة ،علاقتها بأمها تتميز بالحب والعطف والاعتراف والتقدير.
...