0 تصويتات
في تصنيف معلومات عامة بواسطة

ينشر موقع عروف في قسم معلومات عامة تخص وزارة الأوقاف المصرية خطبة الجمعة القادمة 20 سبتمبر للدكتور خالد بدير بعنوان الكبر وعواقبه في الدنيا والآخرة، خيث نتابع باستمرار نشر موضوع خطبة الجمعة القادمة للدكتور خالد بدير مكتوبة حيث يتم تحميلها بصيغة pdf وبصيغة word ونص مكتوب تحميل خطبة الدكتور خالد بدير عن الكبر وعواقبه في الدنيا.

موعق عَرُوف يساعدكم في الحصول على روابط مباشرة لتحميل الكبر وعواقبه في الدنيا والآخرة ، خطبة الجمعة القادمة 20 سبتمبر للدكتور خالد بدير ، بتاريخ 21 محرم 1441 هـ ، الموافق 20 سبتمبر 2019.

بصيغة word  أضغط هنا.

لتحميل خطبة بعنوان : الكبر وعواقبه في الدنيا والآخرة ، للدكتور خالد بدير ، بصيغة  pdf أضغط هنا.

تحميل مباشر ملف نص موضوع الخطبة القادمة للدكتور الشيخ خالد بدير khaled bader

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

نشكرك على قراءة الجواب في موقع عروف حيث نشرنا حل سؤال خطبة الجمعة القادمة 20 سبتمبر للدكتور خالد بدير بعنوان الكبر وعواقبه في الدنيا والآخرة.

بواسطة
بداية نص الخطبة الكبر وعواقبه في الدنيا والآخرة
العنصر الأول: مفهوم الكبر وترهيب الإسلام منه
عباد الله:

الكبر من الصفات الممقوتة التي نهي عنها الشارع الحكيم .

والكبر هو :

استعظام الإنسان نفسه، واستحسان ما فيه من الفضائل، والاستهانة بالناس، واستصغارهم، والترفع على من يجب التواضع له . ( تهذيب الأخلاق للجاحظ ) . والاستكبار يقال على وجهين:

أحدهما: أن يطلب الإنسان أن يصيرَ كبيرًا، وذلك متى يجب، وفي المكان الذي يجب، وفي الوقتِ الذي يجب، فمحمودٌ.

والثاني: أن يتشبَّع فيُظهر مِن نفسه ما ليس له، وهذا هو المذمومُ، وعلى هذا ما ورَد في القرآن “.( المفردات للأصفهاني ).

فالأول محمود ؛ كالتلميذ الصغير حينما تقول له : ماذا تحب أن تكون ؟ فيقول : طبيباً أو ضابطاً أو مهندساً ….إلخ

والثاني مذموم ؛ وهو الاستعلاء على الناس والتكبر عليهم وازدراؤهم .
وقد ذم الله تعالى الكبر والمتكبرين في مواضع عديدة من القرآن الكريم؛ قال تعالى:

{سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ}. (الأعراف: 146). وقال:{ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ}.(غافر: 35) ؛ وقال:{إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ}. (النحل: 23) ؛ وقال:{ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ}.(غافر: 76). وقال:{إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}.[غافر: 60]، أَي: صَاغِرِينَ.
...